مفهوم الهجرة الغير شرعية

0 2

راج مفهوم الهجرة الغير شرعية في السنوات القليلة الماضية في الوقت الذي تنوعت فيه أسباب الهجرة غير الشرعية مع ضآلة في حلول الهجرة الغير شرعية المتاحة لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة بنظر البعض.

وقد لا تبدو آثار الهجرة غير الشرعية جلية في الوقت القريب إلا أن هناك باحثين اجتماعيين يعتبرون أن هذا الهجرة لها دور سلبي فيما بعد على الدور المصدرة خصوصا

تعريف الهجرة الغير شرعية باختصار

قبل الخوض في أساليب الهجرة غير الشرعية ومخاطرها وآثارها على المهاجرين دعونا نعرف مفهوم الهجرة غير الشرعية باختصار.

ويمكن تعريفها على أنها محاولات للدخول من حدود دولة إلى حدود دولة أخرى بطريقة غير قانونية، أو الدخول إلى دولة بطريقة قانونية وعدم مغادرتها بعد انقضاء المدة.

وكل ما هو مخالف لمعايير الدخول والخروج من بلد إلى آخر اعتمادا على القوانين النافذة في هذه البلاد، يصنف ضمن مفهوم الهجرة غير شرعية.

وقد تسمى بعدة تسميات مثل الدخول غير المصرح به أو الوافدين المخالفين أو اللاجئين في حال كانوا قد أتوا من دولة تشهد حربا أو طالبي الحماية الدولية أو المؤقتة أو غير ذلك، وهذه التسميات تطلق من دول تشهد موجة هجرة أو لجوء.

مفهوم الهجرة بمنظور الأمم المتحدة

حسب ما رصدناه في إحدى المقالات على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإنها تصف الهجرة بشكل عام القانونية أو غير القانونية بما يلي:

منذ الأزمنة الأولى والبشرية بحالة تنقل وتحرك دائم البعض يتنقل بهدف البحث عن العمل فيما آخرون يهاجرون للم الشمل مع عائلاتهم أو بهدف التعليم.

كما أن هناك من يضطر للهجرة بسبب تعرضه للاضطهاد أو الإرهاب أو انتهاك من انتهاكات حقوق الإنسان أو بسبب عوامل بيئية.

ويصل عدد المهاجرين الدوليين حول العالم اليوم إلى ما يقدر بحوالي 272 مليون مهاجرا ومهاجرة. الزيادة وصلت إلى ما يقارب 51% مقارنة بعام 2010.

المهاجرون حاليا يشكلون ما يقارب 3،5% من إجمالي السكان في العالم.

أما بالنسبة إلى المهاجرين قسرا فقد وصلت أعدادهم إلى 79،5 مليون في نهاية 2019م.

تعريف الهجرة غير الشرعية في القانون الدولي

لا يوجد تعريف دقيق للهجرة غير الشرعية في القوانين الدولية إلا أن منظمات دولية. مثل الـ IOM وهي منظمة الهجرة الدولية تعرف المهاجر الدولي بتعريف دقيق.

تقول: إن المهاجر ذلك الشخص الذي ينتقل أو انتقل عبر حدود دولية أو داخل دولة بعيدا عن مكان إقامته المعتاد.
وتضيف المنظمة أن هذه الهجرة تحصل بغض النظر عن:

  • الوضع القانوني للشخص.
  • إذا كانت الحركة طوعية أو قسرية.
  • أسباب الحركة.
  • مدة الإقامة.

من هو المهاجر؟

أبرز تسميات الهجرة غير الشرعية المتداولة

جرى تسمية الهجرة غير الشرعية بعدة تسميات في اللغة العربية، هذه المصطلحات تم تداولها سياسا وحقوقيا بشكل واسع.

من بين هذه المصطلحات التي تدل على مفهوم الهجرة غير الشرعية ما نذكره كما يلي:

  • هجرة غير شرعية.
  • هجرة غير نظامية.
  • هجرة سرية.
  • تهريب البشر.
  • هجرة غير قانونية.

وإن جميع هذه المصطلحات تدل على معنى واحد في النهاية وهي عبور حدود دولة لأخرى بغير الطرق القانونية المتبعة أو الدخول لدولة بشكل قانوني وانقضاء فترة السماح له بالبقاء في الدولة.

وهناك من عرفها بأنها انتقال أفراد أو جماعات من مكان لآخر باتباعهم الطرق المخالفة للقانون بحسب القوانين النافذة في الهجرة الدولية أو المحلية.

تعليق على الهجرة غير الشرعية

تتواصل مخاطر الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا أو كندا أو أمريكا أو غيرها وبشكل يومي. وقد تسمعون بقضاء مهاجرين أثناء رحلات محفوفة بالمخاطر للوصول إلى هذه البلدان.

مع ذلك، لا توجد حلول جدية لمواجهة حركة الهجرة هذه أو تسهيلها عبر طرق قانونية دون اضطرار هؤلاء المهاجرين للتعاون مع مهربين من أجل الانتقال من حدود دولة لأخرى.

ويبدو أن البعض بات يضطر لدفع ما يزيد عن 10 آلاف دولار أمريكي من أجل تسهيل الوصول إلى إحدى الدول الأوروبية على سبيل المثال.

في المقابل، نرى أنه لا يتم تفعيل عقوبة الهجرة غير الشرعية على أولئك الذين يسهلون هذه الحركة وقد تعود في بعض الأحيان لأهداف سياسية بحتة.

في ذات السياق وما قد يثير الغرابة، فإن هناك ما بات يعرف بـ الهجرة العكسية أي أولئك الذين يأتون مثلا من أوروبا إلى بلدانهم عبر طرق التهريب أيضا.

ورغم الجهود الدولية من قبل بعض المنظمات في حل هذه أزمة الهجرة. لكنها لا تزال بازدياد وفق الأرقام الرسمية لهذه المنظمات.

خاتمة عن الهجرة الغير شرعية

تبقى الهجرة غير الشرعية مستمرة ما دامت هناك حروب وكوارث بيئية وفوارق في اقتصاديات الدول. وتسعى المنظمات الدولية والإقليمية والأهلية إلى تدارك آثار الهجرة غير الشرعية بالسبل الممكنة.

ومع أن للهجرة الغير شرعية سلبيات إلا أنها في ذات الوقت إيجابية للمهاجرين طالما أنها تحسّن من أحوالهم.

بعد قراءة مقالنا حول مفهوم الهجرة غير الشرعية قد يهمكم: تعريف الثورة الصناعية.

اترك رد