ما هو تخصص هندسة الجلود؟
يُعد تخصص هندسة الجلود أحد التخصصات الهندسية التطبيقية التي تهدف إلى تأهيل مهندسين قادرين على معالجة الجلود الطبيعية، وهي منتج حيواني، وفق أسس علمية وهندسية دقيقة، وتحويلها إلى منتجات صالحة للاستخدام في مختلف القطاعات الصناعية.
وبعبارة أخرى، يجمع هذا التخصص بين الهندسة، الكيمياء، والتكنولوجيا الصناعية، حيث يركّز على مراحل دباغة الجلود، معالجتها، تحسين جودتها، وضمان مطابقتها للمعايير الصحية والبيئية. كما يولي اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البيئية والسلامة المهنية المرتبطة بصناعة الجلود.
مدة الدراسة في تخصص هندسة الجلود
عادةً ما تبلغ مدة الدراسة في تخصص هندسة الجلود أربع سنوات للحصول على درجة البكالوريوس، وذلك ضمن كليات الهندسة.
ويعتمد القبول في هذا التخصص على المسار العلمي نظرًا لاعتماده على الرياضيات والعلوم الأساسية.
وخلال سنوات الدراسة، يمر الطالب ببرنامج أكاديمي متكامل يجمع بين:
- الدراسة النظرية
- التطبيقات العملية
- المختبرات
- التدريب الميداني
وبذلك، يتم إعداد الطالب لسوق العمل بشكل تدريجي ومتوازن.
مواد تخصص هندسة الجلود
يدرس الطلاب في هذا التخصص مجموعة من المواد الأساسية والمتخصصة، ومن أبرزها:
- الرياضيات
- الكيمياء العامة
- الفيزياء
- كيمياء الجلود
- تطبيقات خدمة المجتمع
- أنواع الجلود المصنعة
- المواد المساعدة في صناعة الجلود
- كيمياء البوليمرات
- مواد الدباغة
- آلات ومعدات صناعة الجلود
- التكنولوجيا الحيوية للجلود
- أصباغ الجلود وتقنيات الصباغة
- تكنولوجيا الفراء
- تصنيع الملابس الجلدية
- تقنيات تشطيب الجلود
- صناعة الجلود وعلاقتها بالبيئة
- إدارة الأعمال
إضافة إلى ذلك، قد تختلف بعض المقررات حسب الجامعة، إلا أن الهدف الأساسي يبقى تخريج مهندس جلود مؤهل علميًا وعمليًا.
وبعد إتمام المتطلبات بنجاح، يحصل الطالب على درجة البكالوريوس في هندسة الجلود ويحمل لقب مهندس جلود.
ماذا يعمل خريج هندسة الجلود؟
يعمل مهندس الجلود على الإشراف على العمليات الصناعية المتعلقة بمعالجة الجلود الطبيعية، وضمان تنفيذها وفق المعايير الفنية والجودة المطلوبة.
وتشمل مهامه الوظيفية ما يلي:
- الإشراف على عمليات دباغة الجلود
- تحسين جودة المنتجات الجلدية
- اختيار المواد الكيميائية المناسبة
- مراقبة خطوط الإنتاج
- الالتزام بمعايير السلامة والبيئة
- تطوير منتجات جلدية جديدة
- حل المشكلات الفنية في المصانع
إضافة إلى ذلك، يساهم مهندس الجلود في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد، مما يعزز القيمة الاقتصادية للصناعة.
فرص عمل خريجي هندسة الجلود
يوفر هذا التخصص فرص عمل متعددة في قطاعات صناعية متنوعة، من أبرزها:
- مصانع الجلود والمدابغ
- شركات تصنيع الملابس الجلدية
- مصانع الأحذية والمنتجات الجلدية
- شركات إنتاج المواد الكيميائية المستخدمة في الجلود
- مصانع الجلود الصناعية (الجلود الاصطناعية)
- شركات الأثاث وتصميم المقاعد الداخلية
- شركات تصنيع وسائل النقل (التصميم الداخلي الجلدي)
وعلاوة على ذلك، يمكن للخريجين العمل في الجهات الحكومية المرتبطة بالصناعة والرقابة والجودة، وفق شروط التوظيف المعتمدة.
كما تتاح الفرصة للمهندسين للعمل في مجالات التسويق الفني، مراقبة الجودة، والإدارة الصناعية.
أماكن التدريب العملي لتخصص هندسة الجلود
يُعد التدريب العملي جزءًا مهمًا من تأهيل طلاب هندسة الجلود، إذ يتيح لهم اكتساب الخبرة العملية والتعرف على بيئة العمل الحقيقية.
ومن أبرز أماكن التدريب:
- مصانع الجلود والمدابغ
- شركات إنتاج المواد الكيميائية
- مصانع الملابس الجلدية
- شركات التصميم والموضة
- مراكز البحث والتطوير
- المختبرات الصناعية
وفي بعض الجامعات يكون التدريب إجباريًا، بينما يكون اختياريًا في جامعات أخرى، إلا أنه في جميع الأحوال يُعد خطوة أساسية لبناء الخبرة المهنية.
خاتمة المقال
في الختام، يُعد تخصص هندسة الجلود خيارًا مناسبًا للطلاب المهتمين بالصناعات التحويلية والتقنيات التطبيقية.
فهو تخصص يجمع بين الهندسة والكيمياء والصناعة، ويوفر فرص عمل متنوعة في قطاعات إنتاجية مهمة، إضافة إلى إمكانية التطور الأكاديمي والمهني على المدى الطويل.

